spacer spacer
النصيرية

دخول الأعضاء






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

آخر تحديث للموقع

 October 9, 2008, 2:19 pm 
 
  :: السجود   :: سر الكتابة وشرفها   :: الخضر والإسكندر   :: سر العبادة وغاية الخلق   :: أهل البيت1 ـ المهدي   :: سام علي في سطور   :: تحية وتقدير ـ عثمان الجزائري   :: حوار حضاري   :: رأي شفاف بطرح العلويين الأحرار   :: اعتذار للتاريخ ـ من أجل الإسلام   :: الطائفة العلوية   :: مركز الصفوة للدراسات   :: العلويون في سوريا   :: نعامات آدمية ـ رجال لا تطهر   :: العلويون في تركيا   :: أسئلة تحقيقية شاملة عن العلويين   :: لماذا العلويون انطوائيون ..   :: أسئلة علوية شفافة وصريحة   :: السر في الإسلام   :: الهوية والوحدة الإسلامية   :: المرأة العلوية   :: شبهات حول المرأة   :: الحقائق القرآنية الثابتة حول المرأة   :: المرأة في سرها   :: الثقل الأكبر   :: المواقع العلوية   :: صلاة الجماعة ـ الصادق   :: تشيّعتُ لأجل العلوية   :: العلويون وتحديات العصر   :: العلوية   :: علويين   :: دعاء قبل النوم ـ الزهراء   :: دعاء يوم الجمعة ـ الزهراء   :: صلاة ليلة الأربعاء ـ الزهراء   :: من أدعية أمير المؤمنين   :: من استغفار أمير المؤمنين   :: فضل رفع اليدين في الدعاء   :: فضل الصلاة على النبي وآله   :: رحمة البكاء والخشية   :: باب الدعاء مفتوح للإجابة   :: مواقف وعبر   :: الفساد والصلاح   :: زواج العلوية من غير العلوي   :: الطائفية   :: من صفوة الدراسات عن العلويين   :: الخصيبي   :: محمد بن نصير   :: حقيقة جوهرية مغمورة   :: عيد الربيع عند العرب والمسلمين   :: الملحمة العربية تُهدى للعلويين الأحرار
spacer spacer
النصيرية

السجود ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   
09/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن آل إليهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد!
 
راودني، كما راود غيري، سؤال النفس: كيف سجد الملائكة لآدم؛ وخطر على بالي، كما خطر على بال غيري، أن السجود يجب أن لا يكون إلا لله، ولو بأي نوع من الأنواع، أو بأية صفة من الصفات، أو بأية طريقة من الطرق، أو بأي شكل من الأشكال..
ولم يكن ليخفى عليَّ، ولا على غيري، وجوب الإقرار بأن "السجود" ليس صنفاً واحداً.. وهذا ما توجبه اللغة ويفرضه الشرع!
ولكنْ، بقي في قلبي، أو في قلب غيري، تمنٍّ لو كان السجود خاصاً بالله وحده كما الألوهة خاصة به وحده..
وعندما فكرتُ في سبب تردد هذه الخواطر والمراودات على نفسي ووجدتُه يعود إلى ما نحمل من صفات بشرية تكوينية وخبرات إنسانية تراكمية، مسَّها الشيطانُ بجانب، أو بجوانب، رأيتُ أن أكتب مقالاً يُلخِّص معنى السجود الحقيقي، وأنواعه ومقاماته، مما يسد على إبليس أبوابَ قلوبنا ونوافذَ أنفسنا، الضعيفةِ.. فالذي استهجن ذاك السجود بحقيقته، لا مجرد السجود لمَن اعتقد أنه دونه، هو عدو الله وعدونا إبليسُ[1]!

أضف تعليق | أضف الى المفضلة (6) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 37 | التفاصيل

 
سر الكتابة وشرفها ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   
06/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَلِ رحمةً للعالمين، المأمورِ أولاً بالقراءة[1] ثم بطلب الزيادة عِلماً[2]؛ عبادةً: فالتعلّمُ والتعليم عبادةٌ، واستقامةً: لقول الحق ــ تبارك وتعالى ــ: "فاستقِمْ كما أُمرتَ"[3]، ولقوله: "وادعُ إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم"[4]؛ وعلى آله الطيبين الطاهرين مصابيح الهدى وأئمة العِلم، وعلى أصحابه نجوم العبادة وسفراء الرسالة، وعلى مَن آل إليهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد!
كَثُرَ اللغطُ في يومنا هذا حول بداية الكتابة عند الإنسان وحقيقة أمرها، وهل الكتابة العربية التي نكتب بها اليوم شيء خاص ومميَّز عن باقي الكتابات كخصوصية وتميُّز اللغة العربية[5] ــ لغة القرآن[6] ــ عن سائر اللغات؛ وهل ثمة كتابتان لدى الإنسان في القِدم، كتابةٌ وضعيةٌ كانت من صنع يده تماماً، وكتابةٌ استلهامية وَحْييةٌ كانت بكشوفات عقلية وقلبية وباستخلاصِ وانتخابِ الموجود وتوليد الضروري أم أن الكتابةَ كتابةٌ واحدة؛ ثم، لماذا استُورِدَ فِعل: "ألَّف" المختلِف لفظاً ووزناً عن فِعل "كَتَبَ" ليعمل في مجال الكتابة عملاً مُميِّزاً حيث يُعين في تخصيص معنى من معاني فِعل "كَتَبَ" ويُولُّد دلالة جديدة له[7]..

أضف تعليق | أضف الى المفضلة (8) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 42 | التفاصيل

آخر تحديث ( 09/10/2008 )
 
سر العبادة وغاية الخلق ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   
20/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين سيدنا ونبينا وشفيعنا وقدوتنا وحبيبنا محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن آل إليهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد!
سألتُ نفسي كثيراً، سؤال الإنسان الأقدم والأهم: لماذا خلق اللهُ الخلق، أو لماذا خُلقنا؟
وكثيراً ما تأملتُ وتفكَّرتُ في العلة من خلق الخلق..
وكنتُ أجد نفسي دائماً: راضياً وغير راضٍ، وذا عِلم وغير ذي عِلم.. ولكن، سعيداً وطموحاً وصبوراً..!
راضياً وذا عِلم لمنهج البحث الذي أعتمده وما نتج عنه من فيوضات ربانية جليلة جديدة، إذ أجد الجديد والمزيد من حقائق مسألة الخلق في كل مقاربة جديدة وتفكُّر جديد.
وغير راضٍ وغير ذي عِلم لعدم ركوني المطلق لجميل ما حصلتُ عليه، ولرغبتي في معرفة المزيد إذ الأمر الإلهي يقتضي طلب الزيادة دائماً والتفكُّر[1]..!

وكثيراً ما غرقتُ بمفهوم العبادة التي من أجلها خلق اللهُ الخلقَ، وكثيراً أيضاً ما طِفتُ بمفهوم خلافة الإنسان لله على الأرض وتكريم الله لبني آدم!..

أضف تعليق | أضف الى المفضلة (19) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 211 | التفاصيل

آخر تحديث ( 09/10/2008 )
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 41
 

آخر التعليقات

اخواني بعد السلام والصلات على اشرف المرسلين سيدنا محمد عليه ...
المزيد

أخي الكريم حسن :ليس كل متحيبة متدينة أوشريفة لأنه يوجد بعض ...
المزيد

كيف ترى الردود العلوية على الشبكة
 
النصيرية

spacer
Untitled 1
2008 العلويون الأحرار

تسمية العلويين | أصل العلويين | علويو الأمس | علويو اليوم | تعريف العلويين | من هم العلويون الأحرار | أهداف العلويين الأحرار

Mutaz.Net